مركز الدكتور/عادل شلبي للجراحة العامة والجراحات الحديثة 

الخراج الشرجي: الأسباب والأعراض وطرق العلاج 

تعرف على أعراض الخراج الشرجي وأسبابه ومضاعفاته وطرق العلاج

تعرف علي الخراج الشرجي

في هذه الصفحة سنتعرف علي الخراج الشرجي وأسباب حدوثه والأعراض مثل الألم والتورم حول الشرج وخروج الصديد من فتحة الشرج وسنتعرف علي وسائل التشخيص والعلاج سواء الدوائي أو الجراحي وأنواع عمليات الخراج الشرجي وفترة التعافي بعد الجراحة والفرق بين الخراج الشرجي والناسور الشرجي

ما هو الخراج الشرجي؟ (تعريف الخراج الشرجي)

الخراج الشرجي هو تجمع مؤلم من الصديد (القيح) في الأنسجة المحيطة بفتحة الشرج أو في القناة الشرجية، وينتج عن التهاب حاد في الغدد الشرجية الصغيرة الموجودة داخل القناة الشرجية. يتكون خراج حول فتحة الشرج عندما تنسد هذه الغدد وتصاب بالعدوى البكتيرية، مما يؤدي إلى تكوين كتلة متورمة مليئة بالصديد تسبب ألم وتورم حول الشرج. إذا لم يتم علاج الخراج الشرجي في الوقت المناسب، فقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة مثل تكون الناسور الشرجي.

أعراض الخراج الشرجي (الألم والتورم والصديد)

تتمثل أعراض الخراج الشرجي الرئيسية في: ألم شديد ومستمر في منطقة الشرج يزداد مع الجلوس أو المشي أو التبرز، وجود تورم حول الشرج مع احمرار وسخونة في الجلد، خروج صديد وقيح من الشرج أو إفرازات كريهة الرائحة، ارتفاع  درجة حرارة الجسم مصحوب بقشعريرة في بعض الحالات، شعور عام بالتعب والإرهاق، حكة شرجية شديدة، وصعوبة في التبرز بسبب الألم. من المهم عند ظهور أعراض الخراج الشرجي التوجه فوراً للطبيب المختص لتلقي العلاج  المناسب.

أسباب الخراج الشرجي (عوامل الخطر)

أسباب الخراج الشرجي متعددة، وأكثرها شيوعاً هو انسداد الغدد الشرجية الصغيرة داخل القناة الشرجية مما يؤدي إلى التهابها وتكون خراج حول فتحة الشرج. من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة: ضعف جهاز المناعة مثل مرضى السكري أو الإيدز أو الذين يتلقون العلاج الكيميائي، أمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة مثل مرض كرون والتهاب القولون التقرحي، الإمساك المزمن والإسهال المتكرر، التدخين، السمنة، الجماع الشرجي، الحمل والولادة، والتهابات الجلد حول منطقة الشرج. من المهم معرفة أسباب الخراج الشرجي للوقاية منه وتجنب المضاعفات التي قد تؤدي إلى الناسور الشرجي.

تشخيص الخراج الشرجي (كيف يتم التشخيص؟)

يتم تشخيص الخراج الشرجي من خلال عدة خطوات تبدأ بالفحص السريري الدقيق الذي يجريه الطبيب المختص، حيث يقوم بفحص المنطقة حول فتحة الشرج بحثاً عن ألم وتورم حول الشرج واحمرار وسخونة موضعية. في معظم الحالات، يكون الفحص السريري كافياً لتأكيد وجود خراج حول فتحة الشرج. قد يطلب الطبيب بعض الفحوصات الإضافية مثل تحليل الدم لقياس نسبة الالتهاب وعدد كرات الدم البيضاء، وفي بعض الحالات المعقدة قد يحتاج الطبيب إلى إجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية أو لأشعة الرنين المغناطيسي لتحديد حجم وعمق الخراج والتأكد من عدم وجود الناسور الشرجي المصاحب. التشخيص المبكر لأعراض الخراج الشرجي يساعد في تلقي علاج الخراج الشرجي المناسب بسرعة وتجنب المضاعفات.

علاج الخراج الشرجي (العلاج الجراحي والدوائي)

علاج الخراج الشرجي يعتمد على مرحلة التشخيص، ففي المراحل المبكرة قد يصف الطبيب مضادات حيوية ومسكنات للألم، لكن العلاج النهائي والحاسم لأي خراج حول فتحة الشرج هو عملية الخراج الشرجي والتي تشمل فتح الخراج وتصريف صديد الشرج المتراكم لتخفيف الضغط والألم ومنع انتشار العدوى. تتم عملية الخراج الشرجي تحت التخدير الموضعي أو الكامل حسب حجم الخراج وموقعه. بعد العملية، يصف الطبيب مضادات حيوية ومسكنات للألم، وينصح بعمل حمامات ماء دافئ (مقعدة) عدة مرات يومياً للمساعدة في علاج الخراج الشرجي وتخفيف الألم. من المهم متابعة الطبيب بانتظام بعد عملية الخراج الشرجي للتأكد من التئام الجرح وعدم تكون الناسور الشرجي.

مضاعفات الخراج الشرجي (إذا لم يتم علاجه)

مضاعفات الخراج الشرجي قد تكون خطيرة إذا لم يتم تلقي علاج الخراج الشرجي المناسب في الوقت المناسب. أهم هذه المضاعفات: تكوّن الناسور الشرجي وهو الأكثر شيوعاً، حيث يحدث في حوالي 50% من حالات الخراج الشرجي غير المعالجة جيداً، انتشار العدوى إلى الأنسجة العميقة مسببة التهاباً واسعاً يهدد الحياة (الفلغمون)، تكون خراجات متكررة في نفس المنطقة، تضيق القناة الشرجية مما يسبب صعوبة في التبرز، وفي حالات نادرة جداً قد يؤدي الإهمال إلى تسمم الدم (Sepsis). لذلك من الضروري عدم إهمال أعراض الخراج الشرجي والتوجه للطبيب فور ظهورها لتجنب هذه المضاعفات الخطيرة.

الفرق بين الخراج الشرجي والناسور الشرجي

 

من المهم جداً فهم الفرق بين الخراج الشرجي والناسور الشرجي لأن كل حالة تحتاج علاجاً مختلفاً. الخراج الشرجي هو تجمع حاد من صديد الشرج يسبب ألم وتورم حول الشرج واحمراراً شديداً ويحدث نتيجة التهاب حاد في الغدد الشرجية، ويحتاج إلى عملية فتح الخراج الشرجي العاجلة لتصريف الصديد. أما الناسور الشرجي فهو عبارة عن قناة مزمنة تتكون بعد شفاء الخراج الشرجي بشكل غير كامل، حيث تبقى قناة صغيرة تصل بين الغدة الملتهبة والجلد الخارجي وتسبب خروج إفرازات مستمرة. باختصار، الخراج هو الحالة الحادة والناسور هو المضاعفة المزمنة للخراج غير المعالج جيداً. لذلك علاج الخراج الشرجي المبكر والمناسب هو أفضل وسيلة للوقاية من الناسور الشرجي.

لماذا مركز الدكتور عادل شلبي؟

التشخيص الدقيق
خبرة واسعة في جراحات الشرج تمتد إلي ثلاثون عاما

تقنيات حديثة
نختار لكم أحدث الطرق الآمنة حسب حالتكم

الحفاظ على العضلة
الحفاظ علي العضلة القابضة هو أول أولوياتنا عند تحديد وإختيار طريقة العلاج

الأسئلة الشائعة عن الخراج الشرجي

الخراج الشرجي هو تجمع من الصديد (القيح) في الأنسجة المحيطة بفتحة الشرج بسبب التهاب حاد في الغدد الشرجية

ألم شديد ومستمر حول فتحة الشرج، تورم واحمرار، خروج صديد، ارتفاع درجة الحرارة، وصعوبة في الجلوس والحركة

 نعم، العلاج بالمضادات الحيوية فقط لا يكفي لإخراج القيح والعلاج الأمثل للخراج الشرجي هو عملية جراحية لفتح الخراج وتصريف الصديد المتراكم

نعم، حوالي 50% من حالات الخراج الشرجي غير المعالجة جيداً قد تؤدي إلى تكون الناسور الشرجي

تستغرق العملية عادة من 15 إلى 30 دقيقة، وتتم تحت التخدير الموضعي أو الكامل

عند الشعور بألم شديد أو تورم حول فتحة الشرج، خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة أو خروج صديد

تواصل معنا للحجز والاستفسار

الإسم *
رقم الهاتف *
الإيميل *
أكتب إستفسارك *

©shalabico.com -2026