إجابات على أكثر الأسئلة شيوعاً حول الجراحة الجلدية وعلاج الكتل والزوائد الجلدية.
الجراحة الجلدية هي مجموعة من الإجراءات الطبية والجراحية التي تُستخدم لتشخيص وعلاج وإزالة الأمراض والكتل والتغيرات التي تصيب الجلد والأنسجة السطحية، مثل الأكياس الدهنية والشامات والأورام الجلدية والخراجات وتشمل أيضا تصليح الندبات والجروح.
يُنصح بمراجعة الطبيب عند ظهور كتلة تحت الجلد، أو تغير في شكل شامة، أو وجود خراج متكرر، أو نمو جلدي غير طبيعي، أو جرح لا يلتئم خلال فترة مناسبة.
قد يختفي الالتهاب المصاحب للكيس الدهني بالعلاج الدوائي، لكن إزالة الكيس بشكل نهائي تتطلب عادةً استئصال الكيس بالكامل لمنع عودته.
الكيس الدهني عبارة عن تجمع لمواد دهنية داخل كيس تحت الجلد ويعرف بالغدد العرقية، بينما الورم الدهني هو نمو حميد للخلايا الدهنية ويكون غالباً أكثر ليونة وحركة تحت الجلد.
يتم إجراء العملية غالباً تحت التخدير الموضعي، لذلك لا يشعر المريض بالألم أثناء الإجراء، وقد يشعر بانزعاج بسيط بعد زوال تأثير التخدير.
إذا تمت إزالة الكيس وجدار الكيس بالكامل فإن احتمال عودته يكون منخفضاً، أما إذا بقي جزء من الكيس فقد يعود للظهور مرة أخرى.
لا، معظم الشامات حميدة ولا تحتاج إلى إزالة، إلا إذا تغير شكلها أو لونها أو حجمها أو سببت أعراضاً مزعجة أو أوصى الطبيب بإزالتها للفحص.
من أهم العلامات: عدم انتظام الحدود، تغير اللون، زيادة الحجم، الحكة المستمرة، النزيف أو ظهور تقرحات على الشامة.
لا، إزالة الشامة لا تسبب السرطان، بل قد تساعد في التشخيص المبكر إذا كانت هناك تغيرات تستدعي الفحص المخبري.
نعم، في بعض الحالات يوصي الطبيب بإرسال العينة للفحص النسيجي للتأكد من طبيعة التغير الجلدي.
الزوائد الجلدية هي نموات جلدية حميدة صغيرة تظهر غالباً في الرقبة أو الإبطين أو مناطق الاحتكاك، ويمكن إزالتها بسهولة عند الحاجة.
في معظم الحالات تكون الزوائد الجلدية غير خطيرة ولا تتحول إلى سرطان، لكنها قد تسبب إزعاجاً أو مشكلات تجميلية.
الخراج الجلدي هو تجمع للصديد تحت الجلد نتيجة عدوى بكتيرية، وقد يسبب ألماً وتورماً واحمراراً في المنطقة المصابة.
في بعض الحالات الصغيرة قد تساعد المضادات الحيوية، لكن الخراجات الكبيرة غالباً تحتاج إلى فتح وتصريف جراحي بالإضافة إلى العلاج المناسب.
أي إجراء جراحي قد يترك أثراً بسيطاً، لكن حجم الندبة يعتمد على نوع المشكلة ومكانها وطريقة الجراحة والعناية بالجرح بعد العملية.
تستغرق معظم الإجراءات الجلدية البسيطة بين 15 و45 دقيقة، حسب حجم وموقع الكتلة المراد استئصالها.
غالبية عمليات الجراحة الجلدية تُجرى تحت التخدير الموضعي ولا تحتاج إلى تخدير عام إلا في حالات محددة يقررها الطبيب.
يستطيع معظم المرضى العودة إلى أنشطتهم اليومية خلال يوم أو يومين، مع الالتزام بتعليمات العناية بالجرح.
نعم، في كثير من الحالات يمكن للطبيب إزالة أكثر من كيس دهني أو شامة أو زائدة جلدية خلال الجلسة نفسها إذا كانت الحالة تسمح بذلك.
يجب الحفاظ على نظافة الجرح، وتغيير الضمادات وفق تعليمات الطبيب، وتجنب العبث بالغرز أو تعريض المنطقة للإصابة، مع مراجعة الطبيب عند ظهور احمرار شديد أو تورم أو إفرازات غير طبيعية.
نادراً ما يختفي الكيس الدهني من تلقاء نفسه. قد يقل الالتهاب المصاحب له مؤقتاً، لكن الكيس سيبقى موجوداً وقد يعاود الالتهاب مرة أخرى. الإزالة الجراحية هي الحل الوحيد للتخلص منه نهائياً.
الورم الدهني (Lipoma) هو ورم حميد ولا يتحول إلى سرطان في الغالبية العظمى من الحالات. لكن في حالات نادرة جداً قد يوجد نوع خبيث يشبه الورم الدهني، ولهذا يوصي الطبيب أحياناً بإرسال العينة للفحص النسيجي.
تظهر الأكياس الدهنية نتيجة انسداد الغدد الدهنية في الجلد وتراكم الإفرازات الدهنية. من العوامل المساعدة: العوامل الوراثية، التغيرات الهرمونية، التعرض للإصابات الجلدية، والبشرة الدهنية.
نعم، في معظم حالات إزالة الشامات الجراحية يتم وضع غرز تجميلية لإغلاق الجرح، وتكون هذه الغرز إما قابلة للذوبان أو تحتاج إلى إزالة بعد فترة يحددها الطبيب.
يُنصح بإزالة الزوائد الجلدية إذا كانت تسبب إزعاجاً أو ألماً بسبب الاحتكاك المستمر، أو إذا كانت تؤثر على المظهر التجميلي، أو إذا تغير شكلها أو لونها، أو إذا تعرضت للالتهاب أو النزيف.
تختلف مدة التئام الجرح حسب حجم الكيس وموقعه، لكن في معظم الحالات يلتئم الجرح خلال 7 إلى 14 يوماً. تلتئم الغرز التجميلية خلال أسبوع تقريباً، وقد تستمر عملية تحسن الندبة لعدة أسابيع.
يوصي الطبيب عادةً بتجنب تعريض الجرح للماء المباشر لمدة 24-48 ساعة بعد العملية ويجب اتباع تعليمات الطبيب بدقة.
تظهر نتائج الفحص النسيجي (الباثولوجي) عادةً خلال فترة تتراوح بين 7 و14 يوماً من تاريخ إرسال العينة إلى المختبر. يقوم الطبيب بإبلاغ المريض بالنتيجة ومناقشة الخطوات التالية حسب ما تظهره نتائج الفحص.