قيّم وزنك ومخاطره الصحية، وتعرّف على مسار العلاج الأنسب لحالتك.
اعرف حالتك أولًا: قِس، قيّم المخاطر، ثم اختر العلاج المناسب.
احسب مؤشر كتلة الجسم وحدد فئة الوزن الحالية.
أضف توزيع الدهون والعوامل الصحية المرتبطة بالسمنة.
انتقل عند الحاجة لتقييم العلاج المتقدم والجراحة.
الخطة المناسبة تختلف حسب درجة زيادة الوزن، الأمراض المصاحبة، العلاج السابق والأهداف الصحية.
التغذية والنشاط والنوم والتغييرات السلوكية جزء أساسي من علاج الوزن والمتابعة طويلة المدى.
قد تكون أدوية علاج السمنة خيارًا لبعض المرضى بعد التقييم الطبي ومراجعة التاريخ الصحي والموانع.
خيار علاجي لبعض الحالات بعد تقييم المؤشرات والفوائد والمخاطر والاستعداد للمتابعة طويلة المدى.
السمنة حالة صحية متعددة العوامل وليست مجرد رقم على الميزان.
تتداخل عوامل غذائية وسلوكية وبيولوجية ووراثية ودوائية وبيئية في تطور زيادة الوزن والسمنة.
قد ترتبط السمنة بزيادة احتمالات السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون وانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم ومشكلات صحية أخرى.
BMI أداة فرز أولية تربط الوزن بالطول، ولا تصف المخاطر الصحية كاملة بمفردها.
جراحة السمنة خيار علاجي عند انطباق المؤشرات، ولا يحددها BMI وحده.
وفق إرشادات ASMBS/IFSO يُوصى بتقييم الجراحة الأيضية وجراحة السمنة عند BMI 35 أو أكثر بصرف النظر عن وجود الأمراض المصاحبة.
كما تدخل الجراحة الأيضية ضمن الخيارات التي تستحق المناقشة لدى المرضى المصابين بالسكري من النوع الثاني مع BMI 30 أو أكثر عندما يكون الشخص مرشحًا مناسبًا للجراحة.
وفي نطاق BMI 30–34.9 يمكن بحث الجراحة في حالات مختارة، خصوصًا عندما لا يحقق العلاج غير الجراحي تحسنًا كافيًا أو مستدامًا.
هذه المؤشرات تعني بدء التقييم والمناقشة ولا تعني أن كل شخص ضمن هذه الأرقام يحتاج إلى عملية.
🔍 تقييم خيارات جراحة السمنةانتقل إلى الأدوات والموضوعات الأنسب لحالتك.
لا. يساعد BMI في التقييم لكنه لا يتخذ القرار. تُراجع الحالة الصحية والأمراض المصاحبة والعلاج السابق والفوائد والمخاطر بصورة فردية.
العلاج الدوائي والجراحة وتعديل نمط الحياة خيارات علاجية مختلفة، وقد تكون مناسبة في مراحل أو حالات مختلفة ضمن خطة علاج متكاملة.
لا. اختيار العملية يحتاج إلى تقييم طبي مباشر ومراجعة الأمراض المصاحبة والعادات الغذائية والفوائد والمخاطر الخاصة بكل إجراء.